جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
مقالات طبية
التشخيص المبكريؤدى لتقليل المضاعفات
التشخيص المبكريؤدى لتقليل المضاعفات
1430-08-17 05:29 PM

(بريده) حمد المضيان




يحتل قسم الأطفال بمجموعة د.سليمان الحبيب الطبية أهمية خاصة نظرا لمكانة الطفل فى الاسرة وهو ما استدعي تعزيز القسم بمجموعة من الإستشاريين الأكثر كفاءة فى أدق التخصصات الطبية لتقديم المشورة ومناقشة كل ما يقلق الاسرة تجاه أطفالهم ، بالإضافة الى توفير كافة التجهيزات التى من شأنها متابعة نمو الأطفال وكذلك وحدة متخصصة فى التطعيمات متوفر بها كافة اللقاحات الإلزامية والإضافية لصغارنا الأعزاء ، كما يتم معالجة الحالات الطارئة مثل حساسية الصدر وارتفاع درجة الحرارة والتشنجات والكحة المزمنة والتهابات الصدر الحادة وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض القلب والأمراض الجلدية والعصبية عند الأطفال.

وعن الأمراض التى تصيب الأطفال والأساليب العلاجية الحديثة كان لنا هذا الحوار مع مجموعة من الكفاءات الطبية العاملة بالمركز الطبي بالعليا وهم د. عبدالرحمن الفريح استشاري طب الأطفال الحاصل على الزمالة الألمانية فى طب الأطفال ، د.عبدالكريم الربيعة استشاري طب الأطفال الحاصل على البورد العربي والسعودي فى طب الأطفال وزمالة جامعة الملك سعود فى طب الأطفال،
ومن مستشفى د.سليمان الحبيب بالقصيم د.على العيد استشاري طب الأطفال الحاصل على البورد الاردني ،د.سلامة ابو الشيخ استشاري طب الأطفال الحاصل على البورد الاردني فى طب الأطفال

التشخيص المبكريؤدى لتقليل المضاعفات
فى البداية نسأل د. عبدالكريم الربيعة عن التهابات المسالك البولية عند الأطفال؟
تعتبر التهابات المسالك البولية من أكثر الأمراض شيوعاً عند الأطفال ونسبة إصابة الأطفال الذكور تفوق الأطفال الإناث خلال السنة الأولى من العمر،ويرجع ذلك بسبب قصر مجرى البول الخارجي في الإناث عنه في الذكور، و كذلك قرب فتحة البول من فتحة الشرج وبالتالي سهولة إنتقال البكتريا إلى مجرى البول الخارجي ثم المثانة وهو ما يستدعي عدم إهمال علاج التهابات المسالك البولية حيث أنها يمكن أن تؤدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة بالكليتين خاصة في الأطفال الأقل من 6 سنوات.

التهابات المسالك البولية تشكل خطرا على الأطفال
كما ان إلتهابات المسالك البولية متنوعة منها التهابات المسالك البولية العلوية وتعتبر اقل انتشارا لكنها اكثر خطورة، والتهابات المسالك البولية السفلية وهي الأكثر انتشارا، وهناك بعض العوامل المساعدة لحدوث التهابات المسالك البولية وهي إحتباس البول في المثانة لفترات طويلة بسبب عيب خلقي في المثانة أو عدم التبول بانتظام أو إصابة الطفل بالإمساك مما يؤدى إلى ضغط القولون على المثانة وإحتباس البول بها وإستعمال ملابس ضيقة للأطفال وتغيير الحفاظ للطفل بطريقة خاطئة عن طريق التنظيف من الخلف إلى الأمام مما يؤدى إلى انتقال البكتريا من حول فتحة الشرج إلى فتحة البول وإستخدام المضادات الحيوية واسعة المجال لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.

ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور علامات المسلك البولي .
وبخصوص الأعراض فهى تختلف على حسب مكان الألتهاب : التهاب المسالك البولية العلوية تكون أعراضه آلام بالبطن والكلى وارتفاع درجة الحرارة كما أنها تؤدي إلى الغثيان والقيء والإصابة بالإسهال أحيانا.
فى حين ان التهاب المسالك البولية السفلية تؤدي إلى حرقان وألم أثناء التبول وعدم السيطرة على التبول أحيانا والتبول اللاإرادي أثناء الليل وكثرة عدد مرات التبول مع قلة كمية البول وألم في منطقة الحوض وأسفل البطن وإرتفاع درجة الحرارة أحيانا دون وجود سبب واضح للام مما يحتم عليها اللجوء الى الطبيب المختص لانه فى حالة ترك الموضوع دون علاج مع تقدم سن الطفل يؤدى الى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية واختلالات فى عمل المثانة

التشخيص يتم بإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية
ويتم التشخيص النهائي عن طريق عمل التحاليل لمعرفة نوع البكتريا المسببة للالتهاب وتحديد المضاد الحيوي المناسب ويحدد الطبيب المضاد الحيوي المناسب على أساس نتيجة تحليل البول ويجب الالتزام الشديد بالعلاج ولا يوقف قبل المدة التي حددها الطبيب. ويجب زيارة الطبيب بعد الانتهاء من العلاج للمتابعة.

امكانية تخلص الطفل من مرض الربو والحساسية نهائيا
وماذا عن مرض الحساسية د. عبد الرحمن الفريح؟
تعتبر أمراض الحساسية من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً،، وتنتشر الحساسية بشكل عام في كل المجتمعات وتبلغ نسبتها حوالي 10إلى 25 في المائة من مجموع السكان وتعرف الحساسية بأنها استجابة مفرطة لعامل خارجي، وحساسية الصدر هي التهاب تحسسي مع تضيق في الشعيبات الهوائية وإفرازات تحدث كاستجابة مفرطة لمؤثر خارجي مثل الالتهابات التنفسية الفيروسية والغبار، ويرجع سبب الإصابة بحساسية الصدر لدى الأطفال إلى عاملين الأول وراثي والآخر بيئي ،وأهم هذه العوامل البيئية هي الالتهابات التنفسية الفيروسية.

أما بالنسبه للكحة المزمنة لدى بعض الأطفال فقد تكون ناتجةً عن الحساسية، ولكن الكحة حتى ولولم تعالج لاتتحول إلى حساسية، أما الاطفال الذين لديهم كحة متواصلة خاصة عند النوم أواللعب هم فعلاً مصابون بالحساسية ويحتاجون إلى استشارة الطبيب،
كما ان هناك طرق حديثة لعلاج الربو(الحساسية) وحيث إن الحساسية تصيب 6:1 أطفال فإن ملايين الأطفال مصابون بها، وبالتالي فإن الخبرة بعلاجات الربو كثيرة وكافية ومتوفرة بمجموعة د.سليمان الحبيب الطبية، وبالنسبه لتعود عليها فلا توجد أي أدلة على أن علاجات الربو بالاستنشاق تسبب أي تعود بل هناك دراسات ميدانية تشير إلى أن استخدام العلاج المستنشق الصحيح لمريض الربو قد يؤدي الى تخلص الطفل من الربو وهوأكثر الأمراض المزمنة عند الأطفال وهذا الأمر يوجب على المصابين تجنب المحسسات والمثيرات السالفة الذكر، ويجب الاستمرار على العلاج، كما ينصح به الطبيب والانتظام هوأساس نجاح العلاج.

مرض السكري يتطلب علاجه مبكرا لتلافي حدوث المضاعفات
ماذا عن مرض السكري الذي يصيب الأطفال د.عبد الله الحربش ( استشاري الغدد السكري عند الأطفال )؟
مرض السكري لدى الأطفال يأتي نتيجة عدة عوامل منها عامل المناعة ، وعامل الوراثة فعامل المناعة يعني تكوين أجسام مضادة لخلايا بيتا الموجودة في البنكرياس وتعمل هذه الأجسام على تحطيم هذه الخلايا ومن ثم تعطل إفراز الإنسولين مسببة بذلك مرض السكري ، أما عامل الالتهابات فيكون تأثيرها عندما تذهب الجرثومة المسببة للالتهابات وعادة مايكون فيروسا عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا بيتا بطريقة مباشرة ، ويستدل في هذا العامل عن وجود بعض الفيروسات في بعض العينات المأخوذة من البنكرياس ، ويلعب عامل الوراثة بعض الدور حيث أن احتمال إصابة طفل بالسكر عند وجود أخ أو أخت من أبوين مصابين بالسكر لاتزيد على 10% وتكثر هذه النسبة لتصل إلى 40% عند التوأمين المتماثلين ، ومن السهولة التعرف على الاطفال المصابين ، وهناك نقطة مهمة وهي أننا نلاحظ أن الأطفال المصابين بالسكر قد يتبولون لا إراديا وهم نائمين ، وإذا أهمل علاج ذلك فقد تظهر على الطفل أعراض الجفاف وشعور الطفل بالارهاق الشديد والتعب ، وذلك بسبب التهاب الخلايا التي أصيبت بالمجاعة لعدم دخول الجلوكوز للدهنيات الموجودة بداخلها ، ونسبة لعدم كفايتها بالسكر فيشعر الطفل بالارهاق والتعب ويفقد وزنه وقد يتسبب ذلك في العديد من المضاعافات التي قد تدخل الطفل في غيبوبة إن لم يعالج في حينه .
19 % من وفيات الاطفال بسبب الالتهاب الرئوي
وماذا عن مرض الالتهاب الرئوي الذى يصيب الاطفال؟/ يتبع مرض الربو والحساسية .( د.الربيعة )
يشير د.الفريح الى أن مرض الإلتهاب الرئوي عند صغار السن يُحدث رعب شديد للآباء والأمهات وذلك نتيجة خطورة هذا المرض خاصة بعد اعلان منظمة الصحة العالمية بأن 19 % من حالات وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة تكون بسبب هذا المرض .
كما أن خطورة هذا المرض تكمن في العدوى عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالميكروبات والذي يأتي عن طريق سعال أوعطس المريض ، كما تحدث العدوى عن طريق الإستنشاق ودخول البكتيريا من خلال إفرازات الفم أوالأنف أوالحلق إلى الرئتين ، وأحيانا تحدث الالتهابات الرئوية نتيجة لمصدر ميكروب مثل التهاب الجيوب الأنفية ، أوالتهاب الأذن،وفي الحالات العادية يقوم الجسم بمقاومة الميكروبات وطردها إلى الخارج عن طريق السعال ، وعن طريق الجهاز المناعي الذي يقاوم البكتيريا أو الفيروسات ، ويمنع حدوث الالتهاب ، ولكن من الممكن أن يحدث الالتهاب ‏الرئوي للطفل السليم بدون أي أسباب أو مقدمات خاصة ، عند الإصابة بالفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والتهاب الحلق ، فهذه الفيروسات تفتح الطريق من خلال الغشاء المبطن للجهاز التنفسي وتخترق جهاز المناعة.
توافر كافة سبل العناية بالطفل
وأضاف أن هناك فئة من الأطفال تزيد عندهم احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، وهي حالات الضعف العام ونقص المناعة، ونقص التغذية الشديد بالإضافة إلى أمراض القلب التي تؤدي إلى احتقان الرئتين، وكذلك حالات التحسس الصدري، والحالات التي تصحبها مشكلات في البلع أو ارتجاع في الطعام أو الحليب من المعدة، و أمراض الأعصاب التي يصحبها صعوبة في البلع أو السعال بحيث ان إفرازات الفم أو حتى الطعام قد يتجه إلى القصبة الهوائية والرئتين عن طريق الخطأ،
وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ألم في الصدر ويزيد هذا الألم عند أخذ نفس عميق ، وقد تكون الكحة جافة في البداية ثم تتحول إلى كحة مصحوبة ببلغم ، وأحياناً يصاحب المرض رعشة وصعوبة في التنفس تظهر على شكل سرعة في معدل التنفس ، أو حدوث صوت أزيز مع الزفير أو تحريك فتحتي الأنف مع الشهيق، أما التهاب الفص السفلي من الرئة فتصاحبه آلام حادة بالبطن، والتهاب الفص العلوي يصاحبه ألم بالرقبة، ومن الممكن في الحالات الشديدة أن تحدث زرقة ويمكن تدارك ذلك فى حالة استشارة الطبيب فورا.

كفاءات طبية لعلاج كافة الحالات الفيروسية التى تصيب الاطفال

وعن الامراض الفيروسية وطرق تشخيصها وعلاجها التى تصيب الأطفال يحدثنا د.على العيد؟
الفيروس كائنٌ متناهٍ في دقته لا يمكن رؤيته بالمجهر العادي ويحتاج ذلك إلى مجهر إلكتروني، وهو يمثل حلقة الوصل بين الكائنات والجمادات؛ إذ هو قابل للتكاثر والحياة، ولكن ذلك لا يتم إلا في داخل خلايا غيره من الأحياء وهو يحتوي على نوع واحد من أحماض النواة إما DNA أوRNA وغير مستقل بنفسه في تمثيل غذائه واستخلاص الطاقة منه. يحيط بالفيروس ظرف خارجي وبداخله جزيئات بروتين تحيط بالحمض النووي للفيروس ويلتصق الفيروس بالخلية الحية المضيفة له، ومن ثم يخترقها؛ وفي داخلها ينزع الغطاء المحيط به ليبدأ صنع حمضه النووي الخاص به وإنتاج فيروسات جديدة طبق الأصل منه ومن أمثلة الفيروسات شائعة الوجود عند الأطفال الفيروسات المعوية والتهاب الكبد والإنفلونزا والنكفية والحصبة والجدري الكاذب والحميّات النزفية وفيروس نقص المناعة المكتسب.
توافر التطعيمات الفعالة
1. الحصبة Measles
ورغم تراجع إصابات الأطفال في العالم بها تظل الحصبة مرض طفولة مهم، وقد تكون له مضاعفات خطيرة تهدد حياة وصحة الأطفال. وفي جهات العالم التي لا يتوفر فيها التطعيم تستوطن الحصبة وتعد مسؤولة عن حوالي مليون وفاة بين الأطفال سنوياً وفيروس الحصبة من نوع RNA ـ وهي مرضٌ حُمِّى يصاحب الحمى فيه طفح عام بالجلد ـ يبدأ من أعلى الجسم والوجه ممتداً إلى الجزع ثم الأطراف. وتصيب جزئيات الفيروس غشاء الجهاز التنفسي والغدد الليمفاوية القريبة، ثم ينتقل الفيروس إلى الدم وينتشر في الجسم كدورة ابتدائية؛ وبعد تكاثره ينتقل إلى دورة ثانية إلى الدم بعد 5ـ7 أيام في شكل خلايا بالعة مصابة إلى الجهاز التنفسي والجلد وخلايا أخرى.مظهر المرض حينما يكون بالطفح الجلدي العام والأعراض الأخرى المتمثلة في الكحة والرشح الأنفي والتهاب ملتحمة العين. الأنسجة المصابة تحت المجهر تُظهر الخلايا العملاقة ذات الأنوية المتعددة.
امكانية تلافى مضاعفات الحصبة
تشمل أهم مضاعفات الحصبة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي الشعبي بسبب الفيروس أو بسبب تحريضه للالتهاب البكتيري الثانوي، كما تنقص مناعة الطفل ضد الدرن (السُل)؛ مما قد يؤدي إلى تنشيط الإصابة به التهاب عضلة القلب قد يحدث في بعض الأحيان. التهاب المُخ يحدث في واحد من كل ألف حالة بالفيروس نفسه أو نتيجة للتفاعل المناعي ضد الفيروس.
تشخيص المرض يتم سريرياً مع محاولة عزل الفيروس والبحث عن ارتفاع الأجسام المضادة له في الدم. تفريق الطفح الجلدي عن العديد من الفيروسات والأمراض الأخرى أيضاً مهمة ينبغي القيام بها.
العلاج يتم بدعم الحالة العامة للطفل المريض بجودة التغذية والسوائل والراحة والفايتمينات، وفيتامين A (أ) يحسن الحالة، خاصة عند الأطفال الذين لديهم خلل غذائي توافر وحدة متخصصة لتطعيمات الاطفال
2. النكافية ( ابو كعب ) Mumps
التحصين يكون بفيروس حي، لكنه مضعّف تماماً.
ومن مضاعفات المرض:
1. التهاب الخصيتين عند حوالي 30%-40% من البالغين المصابين.
2. التهاب المخ والسحايا في40% -60% من الحالات
3. التهاب البنكرياس المصحوب بألم أعلى البطن والقيء. ولكنه نادر الحدوث
4. من المضاعفات النادرة التهاب عضلة القلب والمفاصل والغدة الدرقية
التشخيص سريري في معظمهباعطاء خافض الحرارة والسوائل بالفم او الوريد احيانا ومخبريا احيانا ولا يتوفر علاج معين، بل يتوجب دعم الصحة العامة للطفل المصاب.

3.(الحصبة الألمانية ( German Measels
فيروسها من نوع RNA وظرفه سكري دهني ينتقل عبر الرذاذ التنفسي إلى دورة دموية ابتدائية للفيروس، ثم أخرى ثانية إلى مختلف أنسجة الجسم وسوائله. إصابة الجنين داخل بطن أمه عبر المشيمة عواقبها إمراض وخيمة خاصة فى الثلاثة اشهر الاولى من الحمل وتشوهات للطفل المصاب مثل التخلف العقلي وتلف صمام القلب - فقدان السمع والماء البيضاء ( الساد ) فى العيون.
الإصابة للاطفال تحدث عادة لغير المحصنين، خاصة في العمر من 5-14 سنة. فترة العدوى يومان إلى 7 أيام بعد ظهور الطفح، وفترة الحضانة من أسبوعين لثلاثة أسابيع. معظم الحالات غير ظاهرة سريرياً. مظاهر المرض السريرية تتمثل في الطور المخاطب البسيط مع تورم الغدد الليمفاوية بالرأس والعنق، ثم ظهور طفح محمرّ بالجلد، بداية بالوجه، وينتشر للجسم مصحوباً بحمى خفيفة والتهاب حنجرة، وقد تلتهب الفواصل وتنخفض الكريات البيضاء بالدم.
ينبغي التفريق بين بعض الفيروسات الأخرى وفرط الحساسية للأدوية. العلاج بتحسين الصحة العامة للطفل المصاب والتغذية والسوائل، والتحصين يتم بفيروس مضعَّف، كما ينبغي العناية بتحصين الفتيات في سن الحمل والبلوغ؛ لتجنب تأثير المرض وعلاجه منذ البداية.

المناظير الهضمية تشخص بدقة أمراض الجهاز الهضمي عند الأطفال
استشاري الجهاز الهضمي هو د. اسعد عسيري / العليا
أو د. احمد المشيقح / سليمان الحبيب بريدة
وماذا عن أمراض الجهاز الهضمى التى تصيب الاطفال ؟
لقد حلت مناظير الجهاز الهضمي محل الكثيرمن الأجهزة الطبية التقليدية لتشخيص حالات أمراض الجهاز الهضمي للأطفال. والمنظار عبارة عن أنبوبة طويلة يوجد في طرفها عدسة صغيرة تمكن من الرؤية ونقل الصورة إلى شاشة تليفزيونية لتسهيل تشخيص الحالات ومن ثم العلاج وتنقسم مناظير الجهاز الهضمي بالاطفال إلى مناظير علوية ومناظير سفلية ويوجد مناظير أخرى لتشخيص وعلاج الأمراض الباطنية على طريق فتحة صغيرة بالبطن ، وهذا المنظار العلوي عبارة عن أنبوبة طويلة سهلة الالتواء يوجد بطرفها عدسة صغيرة والتي تنقل الصورة إلى شاشة تليفزيونية لتسهيل التشخيص.
وماذا عن مرض الصرع الذى يصيب الاطفال د.سلامة ابو الشيخ؟
الصرع مرض مزمن وتتمثل اعراضه فى فقدان الوعى وتغير السلوك بشكل مؤقت والام فى البطن وتغير المزاج والشعور بالخوف وتتراوح نسبة الصرع في معظم بلدان العالم من 1- 2 % وإذا افتضرنا أن عدد سكان المملكة هو 25 مليون نسمة فيوجد حوالي 250.000 مريض مصاب بالصرع ، و مرض الصرع لا يعتبر ككل الأمراض حتى أنه يعتبر في كثير من المجتمعات وصمة اجتماعية ، قد تؤثر على مستقبل المريض في حياته الاجتماعية حتى أن كثير من العائلات تخفي أن أحد أفرادها يعاني من مرض الصرع وهذا لا يقتصر على المجتمع السعودي أو المجتمعات العربية بل كان سائداً في معظم المجتمعات قبل فترة طويلة لما له من أثار على مستقبل العائلة الاجتماعي والاسري.

وهدف العلاج الحديث هو اختفاء حالات الصرع اختفاءاً كاملاً وليس فقط التقليل من عددها بالإضافة إلى انخراط المريض في المجتمع بشكل طبيعي من غير أي قيود أو وصمة بما فية الوظائف المختلفة والرياضة والهوايات المتعددة .
عند تشخيص حالة الصرع هناك مسئولية على الطبيب وعلى المريض أو أقاربه. مسئولية الطبيب هى أن يوضح للمريض ان العلاج فعال وميسر ولا يسبب أي مضاعفات جانبية ويؤدي إلى الشفاء التام أما مسئولية اهل المريض خاصة الأطفال أن يعاملو المريض بطريقة طبيعية وليس كمريض وأن يمارس هواياته والالعاب الرياضية وغيرها كأي انسان عادي ولا يضعوا عليه قيود تختلف عن اخوته أو زملائه مما يسبب له بعض الأثار النفسية. وكذلك عليهم عدم اهمال اعطاء الادوية وزيارة الطبيب المعالج بانتظام.
أهمية تخطيط الدماغ والرنين المغناطيسي في العلاج
يعتمد التشخيص على الوصف الدقيق الذي يقدمه المريض أو أقاربة عن الحالة التشنجية. والفحص الاكلينيكي للطبيب المتخصص وبالإضافة إلى بعض التحاليل المخبرية ويلعب تخطيط الدماغ الدقيق والرنين المغناطيسي المتطور دوراً كبيراً في تحديد مكان وسبب البؤرة الصرعية وهما أساسيان قبل بدأ العلاج.
متابعة المريض بانتظام لتقييم الحالة
على جميع المرضى المصابين بمرض الصرع التردد على عيادة الطبيب المعالج بصورة منتظمة حتى في الحالات التي فيها النوبات التشنجية مسيطر عليها عن طريق الأدوية ، وكذلك يجب إجراء بعض الفحوصات الكلينيكية من وقت لاخر للتأكد من عدم حدوث مضاعفات من الأدوية . بعد انقطاع نوبات الصرع يسبب العلاج لمدة سنتين أو أكثر يناقش الطبيب مع المريض امكانية وقف العلاج ثم يتم متابعة المريض لمدة سنة اخرىكاملة فإذا لم تعاوده النوبات خلال هذه الفترة فيعتبر المريض قد تعافى تماماً وهذا يعتمد على نوع الصرع الموجود.
التنبؤ بنوبة الصرع قبل حدوثها
أما ما هو حديث فعلاً في أبحاث الصرع فهو التنبؤ بنوبة الصرع قبل حدوثها بواسطة جهاز صغير جداً يزرع في الرأس وعندها يتم اجهاض نوبة الصرع قبل حدوثها وهذا مهم جداً حيث يجنب المريض الحاجة إلى العلاجات الدوائية وهذا مهم للنساء في سن الحمل حيث يتجنبن أي تأثيرات غير مستحبه من الأدوية على الجنين.
وفى النهاية يمكن القول أن مرض الصرع مرض عضوي سهل العلاج وأكثر المرضى إذا تلقوا العلاج اللازم يشفوا تماماً من هذا المرض.






-استخدامات عديدة لمنظار الجهاز الهضمى للاطفال
ويستخدم المنظار فى حالة معاناة الطفل من قيء دم أو استرجاع دم أو صعوبة بالبلع أو ألم مزمن بالبطن أو ألم بواسط الصدر أو غصه أثناء الأكل ، كما أن أحد الأسباب المهمة لعمل المنظار هو تشخيص التهاب المريء أو التهاب المعده أو التهاب الاثنى عشر أو تشخيص جرثومة المعده كذلك المنظار مهم لتشخيص قرحة المعدة وقرحة المعدة لدى الأطفال ، والتهاب المعدة والتقرحات الحادة المتعددة وتنتج من صدمة حاده كنقص الاكسجين الحاد أو مرض شديد بالقلب أو الجهاز التنفسي أو تسمم بالدم أو تنتج عن أخذ بعض الادوية كالاسبرين أو الكورتيزون أو البروفين .

كما يمكن استخدام المنظار لأخذ عينات من الأمعاء الدقيقة في حالات عسر الهضم أو سوء الهضم . وأحد مسببات سوء الهضم لدى الأطفال هو مرض سلياك وهو مرض يصيب الامعاء الدقيقة وينتج عنه اسهال مزمن وضعف بالنمو وشحوب باللون وقصر بالقامة كما يستخدم المنظار لتقييم حالات الاسهال المزمن لدى الأطفال مع أخذ عينات لمعرفة سبب الاسهال.
تقنيات متطورة لعلاج امراض الجهاز الهضمي بدون مضاعفات

أما النوع الثاني من مناظير الجهاز الهضمي للأطفال فهو المنظار السفلي ويعمل في حالات الاسهال المزمن المصحوب بدم في البراز لدى الأطفال ومسببات هذا الاسهال هو التهابات القولون المزمنه البكتيرية أو التهاب القولون التقرحي كمرض كرونز أو تقرحات القولون كما يعمل المنظار لتشخيص وازالة اللحميات كما يستخدم لتشخيص مصدر الدم بالقولون وتشخيص الالتهاب الناتج عن الدرن بالقولون أو تشخيص أورام القولون التي هى نادرة بالاطفال كما يتم عن طريق المنظار أخذ عينات من القولون لتأكيد التشخيص ومعرفة سبب المرض ومن ثم العلاج.
كما أن مناظير الأطفال العلوية والسفلية تعتبر من المناظير الجيدة جداً وقليلة المضاعفات كما أن المضاعفات الناتجة عنها تعتبر نادره جداً خاصة إذا عملت في مراكز متخصصة وهى تعمل غالباً تحت المهديء الموضعي بدون تخدير كامل وهى تعمل في نفس يوم التنويم ومن ثم يستطيع الطفل الذهاب للمنزل والمدرسة وممارسة حياته الطبيعية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3375


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


حمد المضيان
تقييم
1.01/10 (45 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.